ناظر الجيش
1158
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) يقصد أبا علي الفارسي . وهذا الرأي مشهور إسناده إليه ( انظر شرح الكافية ( 2 / 294 ) ، حاشية يس ( 1 / 191 ) والهمع ( 1 / 120 ) . وإنما قال الشارح إن ذلك مذهب أبي علي الفارسي لأنه قال في البغداديات ( ص 62 ) : كان أبو بكر يقول في قولهم : ما كان أحسن زيدا : إن كان ملغى لا فاعل له ، وقال قائل من متقدمي أهل العربية : إن في كان ضميرا وأحسن زيدا في موضع خبره ، وليس يخلو كان من أن يكون على أحد هذين الوجهين والدليل على أن الوجه الثاني لا يجوز أن فعل التعجب على أفعل دون فعل . وشئ آخر من أجله لا يجوز أن يكون كان إلا ملغى وهو أن فعل التعجب إنما يتعدى إلى الأسماء فتنتصب به نحو ما أحسن زيدا ، ولم يقع شيء منه موقع المفرد جملة فيكون في موضع نصب ، فكذلك لا يجوز أن يكون أحسن زيدا في قولك : ما كان أحسن زيدا في موضع نصب . ( 2 ) القائل هو ابن عصفور وانظر شرح الجمل له ( 1 / 398 ) ( تحقيق الشغار ) . ( 3 ) هذا آخر كلام ابن عصفور . ( 4 ) شرح التسهيل ( 1 / 361 ) . ( 5 ) انظر التذييل والتكميل ( 4 / 215 ) والهمع ( 1 / 120 ) . ( 6 ) البيت من بحر الوافر من قصيدة طويلة للفرزدق يمدح فيها هشام بن عبد الملك وقد بدأها بالغزل الذي استغرق ثلث أبياتها الخمسة والستين ( انظر ديوان الفرزدق : 1 / 290 ) . وبيت الشاهد ثالث أبياتها ، وبعده : -